الظرف الاستثنائي / القوة القاهرة

الظرف الاستثنائي هو الصورة المخففة من القوة القاهرة، لكن لا تزال العواقب والصعوبات حاصلة لكن بوقع أخف. الفارق في استحالة التنفيذ وفي صعوبة التنفيذ وفي النتيجة الغاء الالتزام أوتخفيفة بأمر قضائي.

نوع الحدث ووقت وقوعه مؤثر جدًا في نوع المطالبة، إذا كانت قوة قاهرة تتمثل في كوارث طبيعية كمثال، فالالتزام ينقضي تمامًا لأن تصنيع أو توصيل منتجات قد تم التعاقد عليها وحلولها وقت حدوث تسونامي في منطقة الاستصناع شيء مستحيل. وان كان ظرف أو جائحة كتقلبات اقتصادية شديدة أو وقوع وباء فقد تؤثر هذه الظروف ايجابًا في حق المدين مثل الاعفاء من التعويض حال التأخر والتعثر، أو أيما يرى القاضي بسلطته التقديرية بحيث يعيد التوازن للالتزام.

بما أن البينة على المدعي لذلك على المدين أن يثبت بالقرينة والدليل الظرف الطارئ والقوة القاهرة التي حصلت بما يتعارض مع تحقيق التزامه ويحرص على ارسال الاشعارات، التوثيق: تقارير مراسلات فواتير… ويتخذ كل اجراء بشكل مباشر أو مبكر ويتحقق من نوع الأزمة هل هي مستمرة او عارض قصير يعلّق تنفيذ الالتزام بدل الغاؤه بالكلية.

رأيك محل تقدير

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑