حماية الطفل بالقانون من الإيذاء

إيذاء الطفل ليس ضربًا مبرحًا وتقريرًا من مستشفى بإصابة بليغة أو تشويه في الوجه فحسب. الإيذاء يكون أذى موجه لانسان يقل عمره عن ١٨ سنة جسديًا أو لفظياً أو جنسيًا أو نفسيًا، ليس هذا فحسب بل إن الإهمال يصنف ايذاءًا للطفل. اهمال حاجاته الجسدية والصحية والعاطفية والتعليمية وكذلك الاجتماعية. الجانب الاجتماعي ليس رفاهية غير معتبرة بل حاجة نفسية عقلية للطفل ولتطوره وحمايته، فالحرمان الاجتماعي أصبح مسببًا لمشاكل شخصية أو ظهور اعراض تشابة المشاكل النمائية في العيادات النفسية.

الإيذاء الالكتروني والرقمي فرع مستجد يحتاج تفعيل ونظر، فكل من الاستغلال الجنسي الكترونيًا وكذلك اتاحة المحتوى الضار العنيف أو المحرض أو الاباحي يعتبر من إيذاء الطفل، وكذلك استغلالهم في جمع بيانات أو صور دون اذن، وقد اعتبرت وزارة الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية أن الحماية من الإيذاء الرقمي تحديدًا هو من مسؤولية الأسرة حيث أنه يعتبر إهمالًا منهم للطفل حال نتوج اضرار من استعمال التقنية على الطفل.

النظام يغطي كل البيئات بدء من البيت والأسر البديلة والمدرسة والحي والأماكن العامة وحتى المؤسسات والحكومية وكذلك الحال المؤسسات الأهلية.

عقوبة إيذاء الطفل السجن محدد أقصاه سنتين والغرامة محددة اقصاها ١٠٠ ألف ريال كلاهما أو أحدهما كما ترى سلطة القاضي. وفي حالات التشديد السنتان إلى خمس سنوات سجن، والغرامة من ١٠٠ ألف ريال حتى ٥٠٠ ألف ريال. يكون التشديد في حال كانت الواقعة بسبب من المكلف بتطبيق النظام أو كانت في مدرسة أو مسجد أو مكان مخصص للرعاية أي مكان يؤتمن فيه الطفل غالبًا، أو كان لاستخدام أداة أو ربما لتعدد الأذى فيكون التشديد واجبًا. كذلك يعتد بمضاعفة العقوبة حال العود وتكرار الأذى مجددًا.

النظام موجود ويكفل الحماية لكن اشكالية البحث والكشف عن الحالات من داخل الاسر صعبة جدًا، ولوجود الحساسية الاجتماعية من هذا الموضوع.

رأيك محل تقدير

إنشاء موقع إلكتروني أو مدونة على ووردبريس.كوم قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑